فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 3275

تفسير قوله تعالى:(النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)

قال تبارك وتعالى: {النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ} [البروج:5] .

قوله: (النار) بدل من الأخدود، أي: النار سبب في الوقود.

والوَقود بالفتح الحطب الذي يوقد به، لكن الوُقود بالضم هو الإيقاد، مثل الوَضوء والوُضوء والطَهور والطُهور.

قوله تبارك وتعالى: {إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ} [البروج:6] أي: على حافة أخدودها.

(قُعُودٌ) أي: قاعدون يتشفون من المؤمنين، ويتلذذون برؤية المؤمنين وهم يحترقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت