فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 3275

تفسير قوله تعالى:(تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك)

يقول تعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود:49] .

(( تلك ) )إشارة إلى قصة نوح عليه السلام (( من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا ) )أي: من قبل هذا الإيحاء إليك، والإخبار بها، وفي ذكرهم تنبيه على أنه لم يتعلمها إذ لم يخالط غيرهم، (( ولا قومك ) )أي مع كثرتهم لم يسمعوا بها.

(( فاصبر ) )أي: على تبليغ الرسالة وأذى قومك كما صبر نوح عليه السلام، وتوقع في العاقبة لك ولمن كذبك نحو ما قضي لنوح ولقومه، كذا في الكشاف.

(( فاصبر إن العاقبة ) )أي: في الدنيا بالنصر والظفر وفي الآخرة بالنعيم الأبدي، (( للمتقين ) )أي: المتقين الشرك والمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت