فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 3275

تفسير قوله تعالى:(وإنه لتذكرة للمتقين وإنه لحسرة على الكافرين)

قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [الحاقة:48] أي: إن القرآن الكريم لتذكرة وعظة لمن يتقي عقاب الله، وذلك بالإيمان به وحده وما نزل من عنده.

قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ} [الحاقة:49] .

قوله: (( وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ) )أي: مكذبين له صلى الله عليه وسلم أو مكذبين بالقرآن الكريم؛ إيثارًا للدنيا والهوى، فسوف يجازيكم على إعراضكم عن القرآن الكريم.

قوله: (( وَإِنَّا لَنَعْلَمُ ) )هذا العلم يستلزم معاقبتهم على ذلك التكذيب.

قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ} [الحاقة:50] أي: ندامة عليهم إذا رأوا ثواب المؤمنين به، وهذا يشبه قوله تبارك وتعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء:82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت