فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 2153

استحباب كون المراة ولودًا

قوله رحمه الله: (ولودًا) أي: من نساء يعرفن بكثرة الولادة، وكيف يعرف ذلك؟

الجوابإذا عرف أمهاتها وجداتها بكثرة الولادة، ولكن هذا أيضًا من الغيب، فإذا كانت بكرًا فكونها ولودًا من أمر غيب، ولكن هذه هي العادة المطردة، وقد تكون عقيمًا عاقرًا لا تلد، وذلك مما يخلقه الله تعالى في بعض النساء كالرجال، ولكن يُستحب أن تكون ولودًا.

روي أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إني أعجبت بامرأة، وأريد خطبتها، ولكنها لا تلد، فأعرض عنه، ثم سأله مرة ثانية وأخذ يمدحها، ولكنها لا تلد، فقال له: دعها، تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) ، الودود يعني: المتحببة إلى زوجها، والولود يعني المعروفة بالولادة، أي: أنها ليست عاقرًا بل تلد، وعلل بقوله: (إني مكاثر بكم الأمم) يعني: أحب أن تكثروا ويكثر أولادكم؛ حتى يكون أتباعي أكثر من أتباع غيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت