السؤالينتشر عند العامة القول بأن من أرضعت طفلًا بدون علم زوجها فإنها زانية، ولا يترتب على هذا الرضاع أحكامه، فما رأيكم في هذا؟ وهل يجب على الزوجة استئذان زوجها في إرضاع وليد غيره؟
الجوابليس كذلك، فإذا رأت طفلًا بحاجة إلى أن ترضعه فلا حاجة إلى أن تستأذن زوجها، سيما إذا كان هناك ضرورة، ولا يقال: إنها زانية.
ولا يقال: إن عليها الاستئذان.