الطبقة التاسعة عشر في ذكر سلاطين الغزنين [1] من الشنسبانيه
الحمد لله الذى نصر الدين وقهر المشركين، وجعل حضرة غزنة دار السلاطين [2] وايدهم بالظفر والنصرة على المشركين وعلى كسر اصنام الهند وقهر العناة من المتمردين [3] . والصلوات [4] على محمد خاتم النبيين، والسلام على آله واصحابه اجمعين.
اما بعد: چنين گويد داعى ضعيف محتاج، منهاج سراج عصمه الله تعالى عن الاعوجاج: كه اين طبقه مقصور [5] است، بر ذكر سلاطين شنسبانى كه تخت حضرت غزنين، بشكوه ايشان زيب گرفت، وممالك هند وخراسان [6] متفاخر بدولت ايشان گشت [7] ، واول ايشان از دودمان شنسبى [8] سلطان سيف الدين سورى بود، وبعد از آن سلطان غياث الدين حسين غزنين گرفت [9] اما ملكدارى نكرد، وبعد از آن سلطان معز الدين محمد سام بگرفت وبگذشت وآن ملك به بنده خود (سلطان) تاج الدين يلدوز [10] سپرد وبر وى ختم شد (رحمة الله عليهم اجمعين) .
الاول السلطان سيف الدين سورى [11]
سلطان سيف الدين سورى، پادشاه بزرگ بود، واز شجاعت وجلادت ومروت وعدل واحسان، ومنظر بهى وفر شهى نصيبى داشت [12] ، واول كسى كه ازين دودمان بر وى اسم سلطان اطلاق كردند او بود، چون خبر حادثه برادر بزرگ او ملك الجبال بدو رسانيدند [13] ، روى بانتقام سلطان بهرامشاه آورد، واز ممالك غور لشكر بسيار مستعد گردانيد، وروى بغزنين نهاد (و بهرامشاه را بشكست) وغزنين [را] بگرفت، وبهرامشاه از پيش او منهزم شد وبطرف هندوستان رفت، وسلطان سورى بتخت غزنين بنشست، وممالك غور را به برادر خود، سلطان بهاء الدين كه پدر غياث الدين، ومعز الدين بود بسپرد
[1] مط: غزنيه
[2] اصل: غزنه دار الملك سلاطين
[3] اصل: التمردين
[4] مط: والصلوت
[5] مط: مقصود
[6] اصل: ممالك هندوستان متفاخر
[7] مط: شد
[8] اصل: سنبى
[9] مط: غزنين بگرفت، چون شهادت يافت، آن تخت به بنده خود
[10] مط: يلدز
[11] راورتى: سلطان سيف الدين سورى، بن عز الدين الحسين
[12] مط: نصيب تمام داشت.
[13] مط: بسمع او رسانيدند.