فإن المنتقم لم يرد في كتاب الله إلا على وجه الإثبات، قال جل وعلا: {عزيزُ ذو انتقام} لم يرد اسمًا ولا يصح جعله اسمًا كما ذكر ذلك أكابر المحققين.
وأسماء الله تحتها صفات، وتحتها معاني.
أسمائه أو صاف مدحٍ كلها ... مشتقةٌ قدْ حملت لمعانِ
إياك والإلحاد فيها إنه ... كفرٌ معاذَ اللهِ من كفرانِ
وحقيقةُ الإلحاد فيها ... الميل بالإشراك والتعطيل والنكرانِ
الخلاصة أن المنتقم ليس أسمًا في أسماء الله ولا يصح جعله اسمٌ من اسما الله.