فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 381

قال تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل} كل شيء يعبد من دون الله فهو من الباطل.

ولهذا نقول من محاسن التوحيد إفراد الله بالعبادة، حيث أن العبد لا يعبد إلا الله.

ووسائل الشرك كثيرة، لكن من أعظمها أن العبد يكون ذليلًا للمخلوق، التوحيد يخرجك من ذل العبودية للبشر إلى الذل لله الواحد القهار. وهذا الذل لا يكفي وحده حتى تضيف إليه الحب، ذلٌ مع حب فهما ركنا العبودية. فالمؤلف جعل القشر الأول: أن تقول بلسانك لا إله إلا الله وهذه الكلمة تحتها معاني تحتها جمل تحتها أشياء كثيرة لا غنى للموحد عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت