فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 381

نعلم ضربهم للسودان وحصارهم لليبيا والآن يدعمون الروس لقتال الشيشان والحصار على العراق وقتل الأبرياء في فلسطين ودعم المجرم شارون في الاستيلاء على بلاد المسلمين أليس هذا إرهابًا؟!

حين ضُرب حفنة من إخوان القردة والخنازير في أمريكا تحدث الإعلام عن الإرهاب وعن حكم قتل الأبرياء ومن قبل لا يعرفون حكم قتل الأبرياء؟

ولا يعرفون الإرهاب ويتحدثون عن الإرهاب من منطلق كفري ويتحدثون عن قتل الأبرياء في الدفاع عن إخوانهم، أما حين يأتي الحديث عن القتال في فلسطين والقتال في الشيشان والقتال في كشمير والقتال في الدول الإسلامية فهم لا يعرفون شيء من ذلك.

فالإرهاب تقدم الحديث عنه مرارًا وأنه لفظ مجمل ولم يرد في الكتاب ولا في السنة إلا على وجه المدح.

قال تعالى: {ترهبون به عدوا الله وعدوكم} لفظ مجمل يحتاج إلى تفصيل، منه ما هو حق ومنه ما هو باطل، فقتال المسلمين تحت غطاء محاربة الإرهاب هذا لا يقبله عاقل ناهيك عن مسلم.

فالله الله في مناصرة المسلمين، كلٌ على حسبه وكلٌ بقدر طاقته ولا يجوز التخلف عن ذلك فهؤلاء يريدون إسلامنا، يريدون ديارنا، حين ظهرت جبهات القتال في العالم الإسلامي في كشمير وفي الفلبين وفي الشيشان وفي أفغانستان هذا أزعج العالم الغربي وخشوا من إتحاد هؤلاء وتكوين دولة إسلامية حقيقية تحكم بشرع الله وتحمي أبناء المسلمين فأعدوا العدة لتفريق هؤلاء ولقتلهم قبل أن تضرب أمريكا، فحين ضربت أمريكا اتكأوا على غطاء قتل الإرهابيين والدفاع عن أوطاننا. وإلا فهم من قبل يتحدثون عن ذلك منذ أن حطمت الأصنام في أفغانستان وهم يتجهون بأنظارهم وتفكيرهم وسياستهم في كيفية القضاء على هذه الدولة التي أخذت تحمي أبناء المسلمين وتظهر شعائر الإسلام وتحكم بشرع الله جل وعلا فخشوا من هذا الإسلام الحقيقي، لأنهم يعرفون الإسلام الذي يوجد في البلاد الأخرى، إسلام وهمي.

صحيح أن الأفراد يمثلون الإسلام في قطاع كبير في العالم الإسلامي ولكن الحكومات لا تمثل الإسلام، يحكمون بغير شرع الله، ينطوون تحت أنظمة وألوية هيئة الأمم، يلغون الجهاد، يحاربون الإسلام في الداخل في منع الدعاة والمصلحين من تبليغ الدين من الدعوة من الخطابة ومن غير ذلك، فيه أنظمة كنظام العمل والعمال ونظام البلديات ونظام الوزارات ونظام الشُرطَ هذه أنظمة غربية لا تمت للإسلام بصلة. فحين ظهرت هذه الدولة التي تطبق شرع الله جل وعلا خافوا منها، والمقصود من ذلك الحديث عن الجهاد والقتال مع المجاهدين على قدر الإمكان وعلى الأقل مناصرتهم بالمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت