فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1841

[وضعها] (1) جمعًا لائقًا بها. (2)

قلتُ: أمّا"وسط": فإنهم قَالوا فيما كَان [مُتفرّق الأجزاء] (3) ، كـ"الدّار"و"الرأس": هو بالفَتْح. وقيل: [كُلّ مَا] (4) يصْلح فيه"بين"فهو بالسّكُون، وما لا يصْلح فيه"بين"فهو بالفَتْح. وقيل: [كُلّ] (5) منهما يَقَع مَوقع الآخَر. (6)

قوله:"كان يعْتَكِف": جملة"كَان"واسمها وخبرها في محلّ خبر"أنّ". وجملة"يعتكف"في موضع خبر"كَان".

و"في العَشر": يتعلّق بـ"يعتكف"، ولم يقُل:"يعتكف العشر"، وعلى هذا لا يلزم [أنّه] (7) اعتكفها كُلّها إلّا من حديثٍ آخَر.

و"من رَمَضان": يحتمل أنه يتعلّق بحَال من"العشر"، أي:"في حال [كونها من] (8) رمضان"، أي:"متوسطة رَمَضَان". ويحتمَل أنْ يتعلّق بـ"الأوسَط"؛ لأنّ معناها:"المتوسطة".

(1) كذا يظهر بالنسخ، وهو ما في"الإعلام لابن الملقن" (5/ 418) . وفي"إحكام الأحكام" (2/ 40) :"وصفها".

(2) انظر: إحكام الأحكام (2/ 40) ، الإعلام لابن الملقن (5/ 418) .

(3) كذا بالنسخ. لكن العبارة في"النهاية"لابن الأثير (5/ 183) هي:"الوَسْطُ: بالسكون، يقال فيما كان متفرق الأجزاء غير متصل، كالناس والدوابّ وغير ذلك، فإذا كان متصل الأجزاء - كالدار والرأس - فهو بالفتح".

(4) بالنسخ:"كلما".

(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(6) انظر: الكواكب الدراري (3/ 206، 207) ، عُمدة القاري (3/ 316) ، شرح سنن أبي داود (1/ 306) ، نيل الأوطار (2/ 315) ، نخب الأفكار (5/ 406) ، النهاية لابن الأثير (5/ 183) ، لسان العرب (7/ 429) ، مجمع بحار الأنوار (5/ 51) .

(7) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"أنه كان".

(8) غير واضحة بالأصل. ولعل الصواب:"كونها وسط". والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت