قوله:"فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها": تقدَّم الكَلامُ على"إذا"وجوابها في الحديث الثّاني من الأوّل.
[94] : عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"اعْتَدِلُوا في السُّجُود، وَلا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِراعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ" (1) .
التقدير:"رُوي أنس أنّه قال: اعتدلوا".
وتحتمل"عن"الثانية أن تكون بدَلًا من الأولى. ويحتمل أن يكون التقدير:"أنّه"روى عن النبي". وقد تقدّم لهذه التقديرات نظائر في مواضع مُتعدّدة."
قوله:"اعتدلوا في السّجود": في محلّ نصْب بالقَول. والمراد: الاعتدالُ الشّرعي.
قوله:"ولا يبسُط":"لا"ناهية. (2) تقَدّم الكَلامُ على أقْسام"لا"في الأوّل من
= وقال المرادي:"إذا قصد بـ (سحر) سحر يوم بعينه، فالأصل أن يُعرف بأل أو بالإضافة. فإن تجرد منهما مع قصد التعيين: فهو حينئذ ظرف لا يتصرف، ولا ينصرف، نحو: (جئت يوم الجمعة سحر) . والمانع له من الصرف: العدل والتعريف. أما العدل فعن اللفظ بأل وكان الأصل أن يعرف بها. وأما التعريف: فقيل: بالعلمية ...".
انظر: شرح الكافية الشافية (3/ 1482، 1483) ، توضيح المقاصد والمسالك (3/ 1217، 1223) ، شرح ابن عقيل (3/ 335 وما بعدها) ، شرح الأشموني (3/ 162 وما بعدها، 169) ، شرح التصريح (2/ 342 وما بعدها) ، أمالي ابن الحاجب (2/ 590) ، تسهيل الفوائد (ص 222) ، شرح المفصل (1/ 123) .
(1) رواه البخاري (822) في الأذان، ومسلم (493) في الصلاة.
(2) انظر: الأصول في النحو (1/ 400) ، توضيح المقاصد والمسالك (3/ 1265) ، المنهاج المختصر في علمي النحو والصرف (ص 124) .