فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 1841

وبالممكن قليلًا.

وحكمها: أن تنصب الاسم، وترفع الخبر.

قال الفراء وبعض أصحابه: وقد تنصبهما، كقوله:

يَا لَيْت أَيَّام الصَّبَا رَوَاجِعَا (1)

وتقترن"ما"بها؛ فلا [تزيلها] (2) عن الاختصاص بالأسماء، لا يقال:"ليتما قام [زيد] (3) "، خلافًا لابن أبي الربيع.

ومتى اتصل بها ما جاز إعمالها [وإهمالها] (4) ، كقول النابغة:

.. . أَلَا لَيْتَما هَذَا الحَمَامُ لَنا ... إلى حَمَامَتِنا وَنِصْفُه فَقَدِ (5)

يُروى برفع"الحمام"ونصبه (6) .

الحديث السّادس:

[372] : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنْ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ" (7) .

قوله:"قال": في محلّ خبر"أنَّ".

و"لو": حرف لما سيقع لوقوع غيره.

(1) الرجز لرؤبة.

انظر: خزانة الأدب (10/ 234، 235) ، المعجم المفصل (11/ 20) .

(2) بالأصل:"تزيلهما"

(3) بالنسخ:"زيدًا". والمثبت من المصدر.

(4) بالأصل:"وإهمالهما".

(5) البيتُ من البسيط، وهو للنابغة الذبياني. وقد سبق. انظر: المعجم المفصل (2/ 421) .

(6) انظر في أحكام"ليت": مغني اللبيب (375، 376) .

(7) رواه البخاري (4552) في التفسير، ومسلم (1711) في الأقضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت