فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1841

[65] : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنها -، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَالَ:"إنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُوم" (1) .

جُمْلة"يُؤذِّن"في محلّ خَبر إنَّ، و"بليل"يتعلّق به، و"الباءُ"ظَرْفية (2) ، والتقدير:"في ليل طويل قبل الفجر"، ثم حَذَف الصفة لفَهْم المعنى، كقَوله تعَالى: {الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ} [البقرة: 71] أي:"البيّن"، وكما قيل في قوله تعَالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85] أي: ["أي مَعاد"] (3) . (4)

وتقَدَّم أقْسَام"البَاء"في الرّابع من"باب الاستطابة".

قوله:"فكُلوا":"الفَاءُ"سَببية (5) .

وأصْلُ"كُلْ":"أُأْكُلْ"، فالأولى مجتَلبة للوَصْل، والثانية"فاء"الكلمة،

(1) رواه البخاري (617) في الأذان، ومسلم (1092) في الصيام.

(2) انظر: أوضح المسالك لابن هشام (3/ 31 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 137 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 88 وما بعدها) ، شرح التصريح (1/ 646 وما بعدها) ، الهمع للسيوطي (2/ 417 وما بعدها) .

(3) كذا بالنسخ. وفي شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك (ص 85) :"إلى معادٍ أي معادٍ، أو: إلى معادٍ تحبه".

(4) انظر: عُمدة القاري (19/ 104) ، شواهد التوضيح (ص 85) ، عقود الزبرجَد (3/ 141) ، وشرح الأشموني (2/ 328) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 324) ، ومغني اللبيب لابن هشام (ص 644، 818) ، وشرح ابن عقيل (3/ 205) ، وهمع الهوامع (3/ 158) .

(5) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص 443) ، شرح القطر (ص 93) ، شرح ابن عقيل (4/ 38) ، الجنى الداني (ص 61 وما بعدها) ، مغني اللبيب (214، 871) ، جامع الدروس العربية (2/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت