يدخل، دخولًا". وعن الفراء:"صَلُحَ"بالضم. (1) "
و"كُلّه": تأكيد للجسد. و"كل"من ألفاظ التأكيد، ومثله:"جميع"و"عامة"لغير المثنى؛ فإنه يؤكّد بـ"كلا"و"كلتا"، ويجب أن يتصل بها ضمير المؤكّد. ويؤكد بها لرفع احتمال"البعض". [ويجوز] (2) :"جاءوا كلهم"، و"اشتريت العبد كُله"، ويمتنع:"جاء زيد كُله". (3)
قال ابنُ هشام: والتوكيد بـ"جميع"غريب، وكذلك التوكيد بـ"عامة". (4)
قوله عليه السلام:"الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ" (5) تأكيد للضّمير في"خير". وأمّا قولك:"تعب [كله] (6) الحياة"، فـ"الحياة"مبتدأ، و"تعب"خبر، أي"متعبة"، ففيه ضمير، و"كُلّه"تأكيد لذلك الضمير، أي"الحياة [هي] (7) متعب كُله". (8)
قوله:"ألا وهي القلب": قال بعضهم:"القلب": جسم صنوبري معلّق بالوتين. وليس المراد نفس المضغة، إنما المراد المعنى القائم بها، الذي هو محلّ
(1) انظر: الصحاح (1/ 383) .
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) انظر: أوضح المسالك (3/ 293 وما بعدها) ، شرح الشذور لابن هشام (ص 552) ، شرح القطر (ص 293) ، شرح التصريح (2/ 134) .
(4) انظر: أوضح المسالك (3/ 296، 297) ، مغني اللبيب (ص 662) .
(5) صحيحٌ: مسلم (37/ 60) من حديث عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ.
(6) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(7) غير واضحة بالأصل. وسقط من (ب) .
(8) راجع: أسرار العربية (ص 212) ، شرح المفصل (2/ 227 وما بعدها) ، الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين (2/ 369) .