فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1841

قال الشّيخُ"تقيّ الدّين" (1) : ويحتمل أن تكُون الألِفُ واللام في"الشّفاعة"لتعريف الحقيقة، نحو:"الرجلُ خيرٌ من المرأة". (2)

الحديث الأوَّل

[41] : عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ سَأَلتِ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ، فَلا أَطْهُرُ، أَفَادَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ:"لا، إنَّ ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَصَلِّي" (3) .

وَفِي رِوَايَةٍ:" [لَيْسَ] (4) بِالحْيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ [الْحَيْضَةُ] (5) فَاتْرُكِي الصَّلاةَ فيهَا، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْك الدَّمَ وَصَلِّي" (6) .

تقدّم القولُ على إعراب السَّنَد [إلي] (7) قولُه:"سَألت". وسيأتي الكَلام على

= 339)، (9/ 548، 550) ، شرح التسهيل (2/ 336، 337) ، شرح التصريح (1/ 590) ، مغني اللبيب لابن هشام (ص 733) .

(1) هذا الكلام مرتبط بالكلام السابق عن"الشفاعة"؛ فليس هذا محله.

(2) انظر: إحكام الأحكام (1/ 153) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 167) ، شرح ابن عُقيل (1/ 178) ، شرح الأشموني (1/ 167) ، اللمحة (1/ 125) .

(3) رواه البخاري (325) في الحيض، ومسلم (333) في الحيض.

(3) قد تقرأ بالأصل:"ليست". وفي (ب) :"ليس"، وذكرها ابن فرحون مرات بعدها بالشرح. وهي في"العُمدة" (ط دار الثقافة، ص 50) :"وليست". وفي"البخاري" (306) ، و"مسلم" (333/ 62) ، و"العمدة" (ط المعارف، ص 42) :"وليس"، وقد ذكرها ابن فرحون مرة بشرحه.

(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) والمصادر.

(5) رواه البخاري (306) في الحيض.

(6) غير واضحة بالأصل، وقد تقرأ:"السندين". وفي (ب) :"السند أي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت