فهرس الكتاب
قوله:"فإني لا أشهَد على جور":"الجور"بمعنى"الميل" (1) ، وقد جاء بمعنى"الظلم" (2) .
قوله:"وفي لفظ": أي:"وروي في لفظ أنه قال؟"، أي:"وروي".
قوله:"فإن"وما بعدها مُقدّرة لمصدر، هو المفعول الذي لم يُسمّ فاعله (3) لـ"رُوي".
قوله:"فأشهد على هذا غيري": أي: قال ذلك بعد قوله:"لا".
[285] : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-"عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ" (4) .
قوله:"عامل أهل خيبر":"المعاملة"هنا بمعنى"المساقاة". وجاء في بعض الأحاديث:"دَفَعَ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَى أَهْلِ خَيْبَر أرْضَهُم عَلَى أنْ يَعْتَمِلُوهَا مِن أمْوَالِهم" (5) ، وكُلها من"العمل".
و"أهل خيبر": إضافة تخصيص، لأنّ"خيبر"صارت لمن افتتحها، وبهذا صحّت"المساقاة"عليها. و"أهل"تقدّم الكلام عليها في الحديث الخامس من"كتاب الصيام". و"خيبر"تقدّم ذكرها قريبًا.
قوله:"بشطر ما يخرج منها":"الشطر":"النصف". و"الباء"باء المقابلة. و"ما"
= الدروس العربية (2/ 169) .
(1) انظر: الصحاح (2/ 617) ، لسان العرب (4/ 153) .
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 313، 3/ 161) .
(3) انظر: اللمحة (1/ 315) ، وشرح التصريح (1/ 421) ، والصبان (2/ 87) .
(4) رواه البخاري (2203) ، كتاب المزارعة، ومسلم (1/ 1551) ، كتاب المساقاة.
(5) صحيحٌ: رواه مسلم برقم (5/ 1551) .