صلتها [وعائدها] (1) في محلّ اسم"إنّ"، ويكُون"اللهُ"خبرها. و"سَقَاهُ": معْطُوفٌ عليه.
وتقَدّم الكَلامُ على"إنّما"في الحديثِ الأوّل من الكتاب.
[182] : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلكْتُ. قَالَ:"مَا [لَكَ] (2) ؟". قَالَ: وَقَعْتُ على امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ.
وَفي رِوَايَةٍ: أَصَبْتُ أَهْلِي في رَمَضَانَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟". قَالَ: لا. قَالَ:"فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟". قَالَ: لا. قَالَ:"فَهَلْ تَجِدُ إطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟". قَالَ: لا. قَالَ: فَمَكَثَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -, [فَبَيْنَا] (3) نَحْنُ على ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ - قَالَ:"أَيْنَ السَّائِلُ؟". قَالَ: أَنَا. قَالَ:"خُذْ هَذَا؛ فتَصَدَّقَ بِهِ". فَقَالَ
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) كذا بالنسخ. وهو ما في بعض نُسخ"العُمدة". انظر: البخاري (1936) ، العُمدة (ط المعارف، ص 98) ، الإعلام لابن الملقن (5/ 208، 214) ، الإفهام في شرح عُمدة الأحكام (ص 392) . وفي بعض النسخ:"أهلكك". انظر: العُمدة (ط الثقافة، ص 133) ، إحكام الأحكام (2/ 12) .
(3) بالنسخ:"فبينما". وهو ما في بعض نُسخ"العُمدة". انظر: الإفهام في شرح عُمدة الأحكام (ص 392) . والمثبت هو ما في أكثر النُّسَخ والمصادر، وهو ما عليه شَرَح ابن فرحون، ولتفريقه بين"بينما"وبين"بينا"في التقاء الأولى مع"إذ"و"إذا"، بخلاف"بينا".
وانظر: البخاري (1936) ، العُمدة (ط الثقافة، ص 133) ، العُمدة (ط المعارف، ص 98) ، إحكام الأحكام (2/ 13) ، الإعلام لابن الملقن (5/ 208) .