فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1841

فدَاكَ حَيُّ خَوْلانْ ... جَميِعُهُمْ وَهَمْدَانْ

وكُلُّ آلِ قَحْطَانْ ... وَالأَكْرَموُنَ عَدْنَانْ (1)

[32] : عن ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- أنَّها قالت:"وضع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- وضوء الجنابة فأكفأ بيمينه على يساره مرتين أو ثلاثًا ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثًا ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على رأسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل رجليه فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض الماء بيديه" (2) .

قولُه:"أنَّها قالت": في محل القائم مقام الفاعل لـ"روى"المتعلق به حرف الجر.

و"ميمونة": لا ينصرف للتعريف والتأنيث. و"بنت"صفة لها. و"زوج"صفة أخرى. والأفصح:"زوج"بغير"تاء" (3) ، و [جاء] (4) بـ"التاء"في حَدِيث عمار عن عَائِشَة:"والله إني لأعلم أَنَّهَا زَوْجَتُهُ، في الْجَنَّةِ" (5) .

وجملة"وضع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-": معمول للقول.

وقوله:"وضوء الجنابة": مفعول بـ"وضع"، ويقع على"الماء"، وعلى"الإناء".

فإن كان المراد"الماء"كان التقدير:"وضع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- الماء المعد للجنابة"، وَلَا

(1) البيتان من الهزج، وهما لامرأة من العرب ترقّص ابنها. انظر: الهمع (3/ 165) ، شرح التصريح (2/ 135) ، أوضح المسالك (3/ 296) ، والمعجم المفصل (8/ 4) .

(2) رواه البخاري (274) في الغسل، ومسلم رقم (317) في الحيض.

(3) انظر: مشارق الأنوار (1/ 313) ، تهذيب الأسماء واللغات (3/ 137) ، لسان العرب (2/ 292) .

(4) غير واضحة بالأصل، والمثبت من (ب) .

(5) رواه الإِمام أحمد في كتاب"فضائل الصحابة" (2/ 868 / برقم 1625) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت