فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 1841

[الحديث الخامس](1):

[366] : عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي، صَدَقَةً إلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" (2) .

قوله:"عن كعب بن مالك": هو أحَد الثّلاثة الذين خُلِّفُوا، قال حين تاب اللَّه عليه:"يا رسُول اللَّه، إنّ مِن توبتي". فـ"قُلتُ"معمولة للقول، و"قال"معمول للفعل المقدّر قبل حرف الجر.

و"أن أنخلع"في محل اسم"إن"، وخبرها في المجرور.

قال ابن الأثير: معنى قوله:"أن أنخلع من مالي"أي:"أخرج من جميعه وأتصدق به وأَعْرَى منه"، كما يعرى الإنسان إذا خلع ثوبه. (3)

قوله:" [صدقة] (4) ": مصدر من المعنى؛ لأن معنى ["أنخلع":"أتصدّق"] (5) ، أو تكون حالًا، أي:"أنخلع من [مالي] (6) في حال كونه صدقةً"، ويحتمل أنْ يكون مفعولا، أيْ:"لأجل الصّدَقة"، ويحتمل أن يكون تمييزًا.

قوله:"إلى اللَّه": يتعلق بصفة مقدَّرة، [أي] (7) :"صدقة واصلة إلى اللَّه"، أي:"إلى ثوابه وجزائه"."وإلى رسوله"، أي:"إلى رضاه وحُكمه وتصرفه"، أو تكون

(1) بالنسخ:"قوله".

(2) رواه البخاري (6690) في الأيمان والنذور، ومسلم (2769) في التوبة.

(3) انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 65) .

(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(5) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"الخلع: الصدقة".

(6) سقط من النسخ.

(7) غير واضح بالأصل، والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت