بالجمع. (1)
والظّاهر أن المعنى:"نأكل الجراد":"نتقوت الجراد فيها"، ولا بُد من الضمير حتى يعود على ذي الحال. وتقدّم في الثالث من"باب المذي"العائد من الجمل الحالية على صاحبها على اختلاف حالاتها.
[381] : عَنْ زَهْدَمِ بْنِ مُضَرِّبٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَدَعَا بِمَائِدَةٍ، وَعَلَيْهَا لَحْمُ دَجَاجٍ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، أَحْمَرُ، شَبِيةٌ [بِالْمَوَالِي] (2) ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَتَلَكَّأَ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَإِنِّي"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَأْكُلُ مِنْهُ" (3) .
قوله:"كنا عند أبي موسى": تقدّم الكلام على"كنا"في الحديث الخامس من"باب جامع الصلاة"، وعلى"عند"في الحديث الأوّل من"باب السواك".
وتصلح للزّمان، في نحو قولهم:
عنْدَ الصَّبَاح يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى ... . . . . . . . . . . . (4)
ولا تُصغّر، كـ"قبل"و"بعد". (5) وتقدّم ذكر الأسماء التي لا تصغّر في الحديث
(1) انظر: الصحاح (2/ 456) .
(2) بالنسخ:"الموالي". والشرح ونسخ العمدة على المثبت.
(3) رواه البخاري (5518) في الذبائح والصيد، ومسلم (1649) (9) في الأيمان.
(4) البيتُ من الرجز، ونُسب لغير واحد من الرجاز، وقد سبق.
انظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 145) ، شمس العلوم (5/ 3061) ، لسان العرب (14/ 417) ، معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 1063) .
(5) انظر: الإعلام لابن الملقن (1/ 552) ، اللمحة (1/ 285، 453) .
وانظر في ما لا يصغر: الكتاب (3/ 477 وما بعدها) ، المفصل (ص 257) ، شرح المفصل (3/ 432 وما بعدها) ، المقتضب (2/ 271 وما بعدها) ، (4/ 353) ، =