المضاف والمضاف إليه، والجملة معمولة لـ"قلت"، و"ما"أقسامها تقدّم الكلام عليها في أوّل حديث من"التيمم".
قوله:"قال": أي:"ابن عباس":"لا يكون له سمسارًا": جملة"لا يكون له سمسارًا"معمُولة للقول، والتقدير:"تفسيره -أو معناه-: لا تكون".
فـ"لا تكون"في الأصل خبر مُبتدأ محذوف. و"سمسارًا"خبر"كان"، واسمها ضمير يعود على"الحاضر"الذي تقدّم ذكره.
و"له"يتعلّق بـ"كان"عند من أجاز عمل"كان"في الفضلات (1) ، أو الصّفة لـ"سمسارًا"، تقدّم، وانتصب على الحال، والتقدير:"لا يكون سمسارًا"أي:"مُتقدِّمًا له في البيع".
و"السمسار":"القيِّم بالأمر". و"القيِّم بالأمر":"الحافظُ له". وهو في البيع:"اسمٌ للذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطًا لإمضاء البيع" (2) .
[259] : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ المُزَابَنَةِ، أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ، إنْ كَانَ نَخْلًا بِتَمْرٍ كَيْلًا. وَإِنْ كَانَ كَرْمًا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، أَوْ كَانَ زَرْعًا: أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ. نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ" (4) .
قوله:"قال: نهى": جملتان إحداهما -وهي الأولى- في محلّ معمول متعلّقٌ حرف الجر، والثانية معمُولة للقول.
(1) انظر: همع الهوامع (1/ 359) .
(2) انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 400) .
(3) بالأصل:"قوله". والمثبت من (ب) .
(4) أخرجه البخاري (2171) في البيوع ومسلم (1542) في البيوع.