فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1841

وتحف"و"نطفة ونطف"، ومن قال:"بَقْعَة"قال في جعمه:"بقاع"، مثل:"قصعة وقصاع"و"بلغة وبلاغ" (1) ."

قال الشيخ تقيّ الدِّين: أخذ بعضهم من قولُه:"فيصلي فيه"تعقيب الصّلاة للفرك، ويقتضى ذلك عدم الغسل قبل الدخول في الصلاة، إلَّا أنّه ورد بـ"الواو"وبـ"ثُم"أيضًا في هذا الحديث، فإذا كان حديثًا واحدًا فالألفاظ مختلفة، [والمفعول] (2) منها واحد؛ [فتنتفي الدلالة] (3) بـ"الفاء"، وإن كانت الرّواية بـ"الفاء"حديثًا مُفردًا اتجه ما قالوه (4) .

[36] عن أبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- قال:"إِذَا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل"،

وفي لفظ:"وإن لم يُنزل" (5) .

تقدّم القول على"إِذَا"وما قبلها في الحديث الثّاني من الأول. وجواب"إِذَا"هنا:"فقد وجب"، والعامل فيها إمّا فعلها أو جوابها على ما تقدّم، وقد تكرر مرارًا.

وتقدم القول على"بين"في الثالث من"باب السِّوَاك".

و"جلس"فاعله ضمير يعود على غير مذكور يفسّره السياق، كقوله تعالى:

(1) راجع: تهذيب اللغة (1/ 188) ، ومشارق الأنوار (1/ 99) ، والصحاح (3/ 1187) ، والمحكم (1/ 250) ، معجم مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 281) ، والمصباح (1/ 57) .

(2) كذا بالنسخ. وفي المصدر:"والمقول".

(3) غير واضحة بالأصل، والمثبت من (ب) .

(4) انظر: إحكام الأحكام (1/ 141) .

(5) رواه البخاري (291) في الغسل، ومسلم (348) في الحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت