فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1841

قلت: وتجيء [إنْ] (1) بمعنى"لو"في مثل قولُه تعالى: {لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 17] . أي:"لو كنا فاعلين" (2) .

وتجيء بمعنى"إذ"، كقوله تعالى: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] ، ذكرها الكوفيون (3) .

ومتى اجتمع شرطان -كقوله تعالى: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ} [الواقعة: 88، 89] - فالجواب لـ"أمَّا"على الصحيح، وقيل: لـ"إنْ"، وقيل: لهما. (4)

[37] : عن أَبِي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي بن أَبِي طالب -رضي الله عنه- أَنَّهُ كان هو وأبوه عند جابر بن عبد الله وعنده قوم فسألوه عن الغسل، فقال: صاع يكفيك، فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخير منك - يريد النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- ثم أمنا في ثوب (5) .

وفي لفظ:"كان -صلى الله عليه وسلم- يفرغ على رأسه ثلاثًا".

الرجلُ الذي قال:"ما يكفيني"هو: الحسن بن محمد بن علي بن أَبِي طالب، أبوه:"ابن الحنفية".

(1) غير واضحة بالأصل، وفي (ب) :"أو".

(2) انظر: البحر المحيط (7/ 416) .

(3) انظر: البحر المحيط (10/ 457) ، حروف المعاني والصفات (ص 58) ، والإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 518) .

(4) انظر: البحر المحيط (10/ 95 ومابعدها) ، اللباب في علوم الكتاب (1/ 581) ، التبيان في إعراب القرآن (2/ 1206) ، شرح الكافية الشافية (3/ 1647) ، الجنى الداني (ص 525، 526) ، ومغني اللبيب (ص 810) .

(5) رواه البخاري (252) في الغسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت