جَرَى مجرَى المصْدَر، وهو"الاجتناب". (1)
قَالَ أبو حيّان: هَذا هو المشهُور الفَصيح، وجاء جمعه بالواو والنون؛ قالوا:"قوم جنبون". وكسّروه فقالوا:"أجْنَاب". وثنّوه فقالوا:"جنبان" (2) .
[6] : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، قال: [قال رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-] (3) :"إذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي الإنَاءِ فاغْسِلُوه سَبْعًا أولَاهُن بالترَاب" (4) .
وفي رواية:"إحْدَاهُن بِالتُّرَابِ".
وفي رواية:"فَاغْسِلُوهُ سَبْعًا وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ" (5) .
قوله:"إذا شرب": تقَدّم القَول على"إذا"في الثّاني من أوّل الكتاب، وعلى مُتعلّق المجرور.
والألِف واللام في"الكَلب"يحتمل أنْ تكُون للجنس في جميع الكلاب. ويحتمل أن تكُون للعَهد، وهي الكلاب غير المأذون في اتخاذها.
(1) انظر: تفسير الزمخشري (1/ 514) ، والبحر المحيط (3/ 650) ، والفائق في غريب الحديث (1/ 238) ، وأساس البلاغة (1/ 150) .
(2) انظر: البحر المحيط (3/ 151) .
وراجع: لسان العرب (1/ 279) ، وتاج العروس (2/ 189) ، وتهذيب اللغة (11/ 81) ، والقاموس المحيط (ص 69) ، والصحاح (1/ 103) ، ومجمع بحار الأنوار (1/ 396) .
(3) سقط من الأصل. والمثبت من (ب) .
(4) رواه البخاري (172) في الوضوء، ومسلم (279) (90) في الطهارة.
(5) تنبيه: هذه الرواية عند مسلم (280/ 93) من حديث عبد الله بن مغفل، ويوجد اختلاف في ألفاظ الأحاديث المثبتة هنا عن التي في متن العمدة. فراجعها.