فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1841

باب الصّوم في السفر وغيره

[الحديث الأوّل] (1) :

[183] : عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: [أَصُومُ] (2) في السَّفَرِ؟ - وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ -. فَقَالَ:"إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ" (3) .

قوله:"عن عائشة: أنّ حمزة": الاسمان لا ينصرّفان، للعَلمية والتأنيث. (4) و"الأسلَمي": نعْتٌ لـ"حمزة".

قوله:"قال للنبي": الضميرُ في"قال"يعود على"حمزة". والجملة في محلّ خبر"أنّ". و"أنّ"وما عَملت فيه في محلّ معمول، مُتعلّق حرف الجر.

قوله:"أصُومُ في السّفر؟"لا: أصلُه:" [أأصُوم] (5) في السّفر؟"، فحُذفت همزة الاستفهام، لاجتماعها مع حَرف المضَارعة، وقد كثر حَذفُها في القُرآن، منه قوله تعالى: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} [الشعراء: 22] ، أي:"أوَتِلك نِعْمةٌ تمنّها عَليّ؟"، ومنه: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} [المنافقون: 6] (6)

(1) سقط من النسخ.

(2) في بعض نُسَخ العُمدة:"أأصوم". وانظر: العمدة (ط الثقافة، ص 134) .

(3) رواه البخاري (1943) في الصوم، ومسلم (1121) في الصيام.

(4) راجع: المفصل (ص 35) ، شرح الكافية الشافية (1/ 252) ، اللمحة (2/ 758) ، جامع الدروس العربية (2/ 231) .

(5) بالنسخ:"الصوم". والصواب المثبت.

(6) انظر: البحر المحيط (3/ 719) ، (8/ 148) ، شَواهد التَّوضيح والتَّصحيح (ص 146، 147) ، شرح التسهيل (3/ 379) ، مغني اللبيب (ص 20، 21، 853) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت