فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1841

بابُ المرور بين يدي المصَلّي

الحديث الأوّل

[105] : عَنْ أبِي [جُهَيْمِ] (1) بْنِ الْحارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الأَنْصَارِي - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيْ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ مِنْ الإِثْمِ؟ لَكَانَ أنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ".

قَالَ أبُو النَّضْرِ: لا أدْرِي، قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أوْ شَهْرًا أَو سَنَةٌ (2) .

تقدّم إعراب التبويب، وما بعده من السّند [جملة] (3) تقدّم الكَلام عليها في الأوّل من"كتاب الصّلاة".

قوله:"يعلم": يحتمل أن يكُون بمعنى"يعرف"؛ فيتعدّى لواحد، وهو الظّاهر فيها هنا. ويحتمل أن تكون العِلْمية؛ فيتعدّى إلى اثنين. وهو على كِلا الوجْهين [مُعلّق] (4) بـ"ماذا". فجُملة"ماذا"في محلّ مفعول"عَلم".

قال أبو حيان: و"ماذا"إذا أفردت كُلّ واحدة منهما فهي على حالها، فـ"ما"للاستفهام، و"ذا"للإشارة.

وإن دخل التجوّز: فـ"ذا"موصولة بمعنى"الذي"و"التي"، وتفتقر إلى صلة، و"ما"على أصلها استفهامية.

ولك أن تجعل دلالتها دلالة"ما"الاستفهامية لو انفردت"ما"، ولذلك قالت العرب:"بماذا تسأل؟"، بإثبات ألِف"ما"مع حرف الجر.

(1) بالنسخ:"جهم". والمثبت من مصادر التخريج ونسخ العمدة.

(2) رواه البخاري (510) في الصلاة، ومسلم (507) في الصلاة.

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) بالنسخ:"معلقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت