أنّ"إذا"في موضع نصب بجوابها، وليس لـ"حتى"هنا عَمَل، وإنما أفادت معنى الغاية، كما لا تعمَل في الجمَل (1) . انتهى.
فعلى ما اختاره أبو حيّان تكون"حتى"حرف ابتداء، و"قضى الصّلاة"في محل جر بإضافة"إذا"إليه، والعاملُ فيها جوابها وهو"كبَّر".
ومعنى الابتداء فيها: وقوعها مع ما بعدها جملة. قاله الزمخشري، وصوَّبه أبو حيان (2) .
قوله: (وهو جالس) : جملة حاليّة من فاعل"كبَّر"، وجاءت بـ"الواو"والضّمير.
قوله:"فسَجَد": معطُوفٌ. و"سَجْدَتين"مصدر مُثنى، مثل:"ضرب ضربتين".
قوله:"قبل أنْ يُسلِّم": تقدّم الكَلام على"قبل"في الرّابع من الأوّل. و"أن يسلم"في محلّ جَر بالإضَافة إلى"قبل".
(1) انظر: البحر المحيط (4/ 471) .
(2) انظر: البحر المحيط (4/ 470) .