فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1841

و"أو"هنا للشَّكّ من الرّاوي، أو للتقسيم (1) ، والمعنى [فيهما] (2) يرجع إلى معنى واحد.

ويحتمل أن تكُون"الصُّورَة"هُنا عبارة عن الذّات، قال تعالى: {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [غافر: 64 والتغابن: 3] .

وقال بعضُ المفسرين: المعنى في الآية:"فأحْسَنَ إدراكهم وعقولهم" (3) . وهو هُنا له معنى، أي:"يَصير عَقْله وإدراكه في صفة عَقْل الحمار وإدراكه".

الحديث الثّاني[والثّالث](4):

[75] : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. [فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ] (5) . فَإذَا كَبَّرَ فكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ" (6) .

[76] : قال الشّيخ تقيّ الدّين (7) : وَمَا في مَعْنَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهَ - صلى الله عليه وسلم - في بَيْتِه، وَهُوَ شَاكٍ، فصَلَّى جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فأشَارَ

(1) انظر: الجنى الداني (ص 228) ، توضيح المقاصد (2/ 1008، 1009) ، أوضح المسالك (3/ 341، 342) ، مغني اللبيب لابن هشام (ص 92) ، الهمع (3/ 206) ، جامع الدروس العربية (3/ 246) .

(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(3) انظر: البحر المحيط لأبي حيان (10/ 189) ، الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي (5/ 438) .

(4) مزادة لضبط الترقيم.

(5) سقط من النسخ. والمثبت من العمدة.

(6) رواه البخاري (772) في الأذان.

(7) انظر: إحكام الأحكام (1/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت