وجمع"بغيٍّ":"بغايا".
[و"حُلوان] (1) الكَاهِن":"ما يُعطى على كهانته". يُقال منه:"حلوته حُلوانًا"، إذا"أعطيته"، أصله من"الحلاوة"، شُبِّه بـ"الشيء الحلو"، من حيث إنه يأخُذه سهلًا بلا كُلفة، ولا في مُقابلة مشقّة. يقال:"حَلَوْتُه"، إذا"أطعمته الحلوى"، و"عسَلتُه"إذا"أطعمته العَسلَ" (2) .
[261] : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ:"نَهَى النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ الْمُخَابَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ، وَعَنْ المُزَابَنَةِ، وَعَن بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، وَأَنْ لا تُبَاعَ إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، إلَّا العَرَايَا" (3) .
هذا الحديث لم يذكره الشّيخ تقيّ الدّين، وهو ثابت في نُسخ"العُمدة"كُلّها، ولعلّ الشّيخ ترك الكَلام عليه لأنّ معناه في الأحاديث قبله. ولو سلم: فكان الواجب عَدَّه في جملة ما عدَّ من الأحاديث، ويَعتذر على ترك شرحه والكَلام عليه، مع أنه محلّ الكلام فِقهًا ولغةً وأصلًا، وسأذكرُ ما ظهر من ذلك.
قوله:"المُحاقلة":"بيعُ الحِنطةِ في سنبلها بحنطةٍ" (4) .
قوله:"نَهى النبيُّ": التقدير:"أنه قال: . . ."ليكون معمول متعلّقٌ حرف الجر. وجملة"نهى"في محلّ معمول القول.
و"عن المخابرة": يتعلّق بـ"نهى".
(1) في المخطوط:"إن". والمثبت من"رياض الأفهام".
(2) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (10/ 231) ، رياض الأفهام (4/ 275) ، إرشاد الساري (4/ 115) ، الإعلام لابن الملقن (7/ 116) .
(3) أخرجه البخاري (2381) في المساقاة، ومسلم (1536) ، في البيوع.
(4) انظر: رياض الأفهام (4/ 265) .