فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1841

[. . .] (1) انظره في"أحْكَام القُرآن". (2)

[179] : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنهما -، قَالَ:"تَسَحَّرْنَا مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ". قَالَ أَنَسٌ: فقُلْت لِزَيْدٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً (3) .

قوله:"تسَحّرنا مع رسُول الله صلى الله عليه وسلم": الجملة معْمُولة للقَول، والقَولُ قَائمٌ مقَام معْمُول مُتعَلّق حَرْف الجرّ.

و"مع": تقَدّم الكَلامُ عَليها في الحَديثِ الأوّل من"المسْح على الخفّين".

قوله:"ثُمّ قَام": عَطَف بـ"ثُمّ"المقتضية للمُهْلَة والترتيب. (4) وتقَدّم الكَلامُ على"ثُمّ"في الثّاني من"باب الجنَابَة". وتقَدّم في الرّابع مِن"العيدين"ذكرُ تجرّدها عن المهْلَة.

قوله:"إلى الصّلاة": يتَعَلّق بـ"قَامَ". والمرَادُ"أنّه قَام إلى مَوْضِع الصّلاة"، ولو أراد"الصّلاة"لقَالَ:"ثُمّ قَامَ للصّلاة". وتقَدّم الكَلامُ على"إلى"في الثّامِن مِن أوّل الكتاب.

(1) بموضعها بالأصل فراغ بقدر كلمة. وسقط من (ب) .

قال ابنُ العربي في"أحكام القُرآن" (3/ 438) بعدها:". . . عاد إلى الفعل، وكان خبرًا عنه، فثبت بهذا أن اسم الفعول بفتح الفاء يكون بناء للمبالغة، ويكون خبرًا عن الآلة، وهذا الذي خطر ببال الحنفية، ولكن قصرت أشداقها عن لوكه".

(2) انظر: أحكام القرآن (3/ 438) .

(3) رواه البخاري (1921) في الصوم، ومسلم (1097) في الصيام.

(4) انظر: مغني اللبيب (ص 160، 713) ، توضيح المقاصد (2/ 998) ، شرح الشذور لابن هشام (ص 578) ، شرح القطر (ص 303) ، شرح الأشموني (2/ 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت