فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1841

في تعيينه، [كما قال] (1) في العشاء:"كان يُصلّيها أحيانًا وأحيانًا"، ولم يُبيّن أوّل وقتها. والأوّل الظاهِر.

وقيل: يعُودُ على غير مذكُور يُبيّنه السياق، كقوله تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [ص: 32] (2) . وهو بعيدٌ؛ لأنّ ذِكْر"الشّمس"هنا (3) [تقَدّم] (4) .

قولُه:"والعِشَاء": معطوفٌ على"المغرب". وهو بكسر"العَين"، وبالمدَّة.

قال الزمخشري: إِذَا حَصَلت الآفة في البَصر؛ قيل:"عَشيَ". وإذا نظر نَظَر العَشي، وَلَا آفة به؛ قيل:"عَشَا". ونظيره:"عَرِج"، لمن به آلافة. (5)

قال في"الصّحاح":"العَشِيُّ"و"العَشِيَّةُ":"من صلاة المغرب إِلَى العتمة". و"العَشَاء"بالفتح والمدّ: الطّعامُ بعَينه، وهو خِلاف"الغَدَاء". و"العَشَى"مفتوحٌ مقصُورٌ، مصْدرُ"الأعشى"، وهو"الذي لا يُبصرُ بالليل، ويُبصر بالنّهار". والمرأة:

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) انظر: رياض الأفهام (1/ 534) .

وراجع: تفسير القرطبي (15/ 190) ، والبحر المحيط (9/ 154) ، وفتح الباري (2/ 43) ، نخب الأفكار للعيني (3/ 211) ، مرقاة المفاتيح (2/ 526) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 245) ، عقود الزبرجد للسيوطي (1/ 445) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 85) ، همع الهوامع (1/ 265) .

(3) أي: في الحديث.

(4) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"تقدّر"أو"تعذر".

(5) انظر: الكشاف (4/ 250) ، البحر المحيط (9/ 357) ، تفسير الرازي (27/ 632) ، البحر المديد (5/ 249) ، تفسير الآلوسي (13/ 80) . ومن المصادر يتبيّن أَنَّهُ يُقال في الأوّل:"عشي يعشى"، وفي الثاني:"عشا يعشو"، وفي الأعرج:"عَرِج"، وفي مَن يمشي مشية العرجان:"عَرَجَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت