فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1841

[برفع] (1) "يُضاجعها"، ولم يروه أحَد بالجزم ولا تخيله فيه؛ لأنّ المفهُومَ منه إنما نهاه عن ضَرْبها؛ لأنّه يحتاج إلى مُضَاجَعتها في ثاني حَال، فتمتنع عليه لمَا أساء عِشْرتها (2) .

قوله:"وفي رواية": أي:"وجاء في رواية"، فيتعلّق حَرْف الجر بالفِعْل. ويكُون قوله:"لا يغْتَسل أحَدكم .... إلى آخره"فَاعل"جَاء"من باب الإسناد إلى اللفظ لا إلى المدلول.

قوله:"لا يغْتَسِل أحَدكم": يحتمل النّهي؛ فيكون الفعلُ مجزومًا. ويحتمل الرّفع على أنّ"لا"نافية. والاعتمادُ على الرواية. والنفي بمَعنى النهي (3) .

قوله:"وهو جُنب": جملة من مُبتدأ وخبر، في محلّ الحال من"أحَدكم"، وجَاء الرّبط بين الحال وصَاحبه بـ"الواو"والضّمير، وهو الأفصح (4) .

و"جُنب": اسم جَرَى مجرَى المصْدَر؛ فيقَدّر هنا:"وهو ذو جَنَابة"؛ لأنّ المصَادر لا تكُون أخبارًا عَن الجثَث (5) .

قَالَ الزّمخشري:"الجُنُب"يسْتَوي فيه الواحِد والجمْع والمذكّر والمؤنّث؛ لأنّه

(1) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"فيرفع".

(2) انظر: رياض الأفهام (1/ 84، 85) .

وانظر: فتح الباري (1/ 347) ، وعُمدة القاري (2/ 167) ، والمفهم (4/ 17) ، وشرح أبي داود للعيني (1/ 207) ، والعرف الشذي (1/ 101) ، وطرح التثريب (2/ 30) ، وتحفة الأحوذي (1/ 186)

(3) انظر: فتح الباري (1/ 347) ، والعرف الشذي (1/ 101) ، وطرح التثريب (2/ 30) ، وإحكام الأحكام (1/ 73) ، وشرح مشكاة المصابيح للطيبي (3/ 825) .

(4) انظر: شرح المفصل (2/ 7) ، وشرح التسهيل (2/ 360) وما بعدها، والصبان (2/ 281) وما بعدها، وأوضح المسالك (2/ 290) ، وشرح ابن عقيل (2/ 281) ، وشرح التصريح (1/ 612) ، وجامع الدروس (3/ 103) .

(5) انظر: نتائج الفكر (ص/328) ، واللمع (ص 28) ، وعلل النحو (ص 233) ، والأصول في النحو (1/ 63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت