قولُه:"فيخرج": معطوف على"أغسل".
"وإن بقع الماء في ثوبه": جملة حالية. وحرفُ الجر يتعلق بخبر"إن".
قولُه:"وفي لفظ": يتعلق بفعل، أي:"وروي في لفظ".
و"لمسلم": يتعلّق بصفة لـ"لفظ"، أو يتعلّق بـ"لفظ"نفسه؛ لأنّه مصدر، والمصْدَر يتعلّق به حَرْف الجر (1) .
قولها:"لقد كنت أفركه":"اللام"جوابُ قسم مقدَّر. وجملة"أفركه"في محل خبر"كان"، و"من ثوب"يتعلّق به.
و"فركًا"مصدر مؤكّد. وأكّد بالمصدر ليرفع المجاز، نحو قولُه تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] (2) . والعامل فيه: فعله.
و"الفرك"بفتح"الفاء":"الدلك"، وبكسرها:"البغض"، وفي الحديث الصحيح:"لَا يَفْرَك مُؤمِن مُؤْمِنَةً" (3) ، بفتح"الراء"في المضارع، وكسرها في الماضي (4) .
قولُه:"فيصلي فيه": معطوف على"أفركه".
و"بقع"جمع"بقعة"بضم"الباء"، و"بقاع"جمع"بقعة"بفتح"الباء"، ومعنى المفرد فيهما واحد، ذكره الهروي، ونصه: من قال"بُقعة"، قال في جمعه:"بقع"، مثل:"تحفة"
(1) انظر: شرح مغلطاي على سنن ابن ماجة (1/ 585) .
(2) انظر: البحر المحيط لابن حيان (1/ 585) ، (4/ 139) ، واللباب في علوم الكتاب (1/ 484) ، (18/ 119) ، والتبيان في إعراب القرآن (1/ 409) ، وإرشاد الساري (5/ 377) ، ونتائج الفكر (ص 275) .
(3) صحيحٌ: مسلم (1469/ 61) ، من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ.
(4) انظر: رياض الأفهام (1/ 402) ، مشارق الأنوار (2/ 151) ، والصحاح (4/ 1602، 1603) ، معجم مقاييس اللغة (4/ 495) .