فهرس الكتاب
و"عن المزابنة": تتعلّق بـ"نهى".
قوله:"أن يبيع": بدَلٌ من"المزابنة"، فمَحلّ"أن"جَر، ويحتمل القطع، أي:"وهي أن يبيع"؛ فيكون محلّ"أَنْ"رفعًا، وفاعل"يبيع"مُقدَّر، أي:"يبيع أحدكم تمر حائطه". فالضمير في"حائطه"يعود على ذلك المقدَّر.
قوله:"إن كان نخلًا":"إن"حرف شرط. و"إن كان نخلًا":"كان"، واسمها، وخبرها، اسمها ضمير يعود على"الحائط"، و"نخلًا"خبرها. والجملة معترضة لا محلّ لها، وجوابُ الشرط مُقدّر، أي:"إن كان نخلًا فقد نهى عنه"، أو:"فالنهي عنه". وكذا يُقدّر فيما بعده من الإعراب. وقد تقدّم ذكر الجمل التي لا محلّ لها في الحديث الأوّل من الكتاب.
قوله:"بتمرٍ": يتعلّق بـ"يبيع"، و"كيلًا"مصدر"كال""يكيل".
وفي الكلام حالٌ محذوفٌ، أي:"تمر حائطه رطبًا، إن كان نخلًا، بتمرٍ يَكيله كيلًا"، [فالضّمير] (1) في"يكيله"يعود على"التمر"، والضّمير في"حائطه"يعود على"أحدكم".
وضمير الفاعل في"يكيله"يحتمل أن يعود على"أحدكم"، أي:"يكيله لنفسه من المشتري". ويصحّ أن يكون"يكيله"بمعنى:"يكتاله". ويحتمل أن يعُود على"البائع"؛ لأنّ الكيل عليه، والبائع مفهوم من المعنى.
والشرط جوابه محذوف، أي:"إن كان نخلًا فقد نهى عن أن يبيعه".
قوله:"وإنْ كان كَرْمًا أن يبيعه بزبيب": أي:"وإن كان الحائط كَرْمًا، فقد نهى أن يبيعه بزبيب". فـ"أن"في محلّ نصب، أو جَر، على ما تقدّم. وجوابُ الشّرط:"فقد نهى".
(1) غير واضحة بالأصل، ولعلها:"والضمير". والمثبت من (ب) .