فهرس الكتاب
إذا ثبت ذلك: فجُملة"أزُوره"في محل الحال، و"ليلًا"منصوبٌ على الظّرفية، العَامِلُ فيه"أزوره".
قولها:" [فحَدّثته] (1) ": معْطُوفٌ على"أتيته".
قوله:"ثُم قُمْتُ": مَعْطُوفٌ عَليه. و"اللام"في"لأنقلب"لام"كَي"، والفِعْل مَعَها منصُوبٌ بإضمار"أنْ"، وجميعُ ما ينتصب بإضمار"أنْ"لا يجوزُ إظهار"أنْ"معه إلّا"لام كَي"، وحَرفُ العَطْف المعطُوف به الفِعْل على الاسم الملفوظ به، نحو قوله:
لَلُبْسُ عَباءَةٍ وتَقِرَّ عَيْنِي ... أحَبُّ إليّ من لُبْسِ الشُّفُوفِ (2)
أي:"وأنْ تَقِرّ عَيني". (3)
قوله:"فقَامَ مَعي": تعني:"النبي - صلى الله عليه وسلم -"، و"مَعي"معْمُولُ"قَامَ"، وتقَدّم الكَلامُ
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) البيتُ من الوافر. وهو لميْسُون بنت بَحْدَل بن أنيف الكَلبيَّة، وكانت تحت مُعاوية، وهي أم يزيد. ونسبه ابن طيفور لامرأة من ولد طلبة بن قيس بن عاصم المنقري. ونسبه الزمخشري لأعرابي. ويُروى بفتح القاف في"وتقر"وكسرها. انظر: إيضاح شواهد الإيضاح (1/ 346) ، شرح المفصل لابن يعيش (4/ 237) ، الفصول المفيدة في الواو المزيدة (ص 219، 220) ، بلاغات النساء لابن طيفور (ص 116) ، ربيع الأبرار للزمخشري (1/ 177) ، خزانة الأدب (8/ 503) ، المعجم المفصل (5/ 100) .
(3) انظر: شرح التسهيل (4/ 22 وما بعدها، 48 وما بعدها) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 473 وما بعدها) ، شرح الكافية الشافية (3/ 1557) ، سر صناعة الإعراب (1/ 284) ، الفصول المفيدة (ص 219، 220) ، اللامات للزجاجي (ص 70، 71) ، شرح المفصل (4/ 237 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 472) ، اللمحة (2/ 837, 838) ، اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 42، 46) ، الجنى الداني (ص 114 وما بعدها، 157) ، شرح الأشموني (3/ 181 وما بعدها) ، همع الهوامع (2/ 377 وما بعدها) .