فهرس الكتاب
والضّميرُ يعُود على"المغرب والعِشَاء".
قوله:"وَلَا على إثْر واحِدةٍ منهما": أي:"وَلَا سَبّح على إثر واحِدة منهما". إن أراد بـ"واحدةٍ منهما""العشاء الآخرة"لم يكُن في اللفظ تكرار. وإن أراد"المغرب والعشاء، جاء فيه تكرار للمَغرب، لأنّ قولُه:"بينهما"يقتضي نفي التسبيح بعد"المغرب"."
قوله:"إثْر": بكَسْر أوّله وسكُون ثانيه، أو بفَتحَتين على أوّله وثانيه. ونظيره مما جَاء على"فِعْل"و"فَعَل":"قِيْد رُمْح"و"قَاد رُمْح"، و"قِيْبَ قوس"و"قَابه"، و"قِلتُ قِيلًا"و"قَالًا". (1)
(1) انظر: الصّحاح (1/ 207) ، (2/ 575) ، لسان العرب (1/ 693) .