فهرس الكتاب
قوله:"بالبيع":"الباء"هنا سَببية (1) ، أي:"بسبب البيع". أو بمعنى"اللام" (2) ، أي:"لأجل البيع".
قوله:"إلى الرجل": يتعلّق بالمصدر، وهو"البيع". وقيل: ظرف للطرح.
ويحتمل أن يعمل فيه"البيع"، فإن علّقت"إلى الرجُل"بـ"طَرْحُ"لم يجز؛ للفصل بين المصدر وما عمل فيه بمعمول المصدر الأوّل.
وجملة:"أن يُقلّبه"في محل جر، أي:"قبل تقليبه"."أو [ينظر] (3) إليه": معطوف عليه. ويحتمل أن يكون"أو"بمعنى"الواو".
وضمير الفاعل في قوله: ["يُقلبه"] (4) و"ينظر إليه"يعود على"الرجل المشتري".
قوله:"ونهى عن الملامسة": أي:"النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
ثم بيَّن"أبو سعيدٍ"صفتَها، فقال:"والملامسةُ: لَمْسُ الثوبِ". فـ"لمس"مصدر مضاف إلى المفعول.
قوله:"لا ينظُرُ إليه": جملةٌ في محل الحال من الفاعل المقدَّر للمصدر، أي:"أن يَلمِس الرجلُ الثوبَ في حالِ كونِه غيرَ ناظرٍ إليه".
(1) انظر: مغني اللبيب (ص/ 139) .
(2) انظر: حروف المعاني والصفات للزجاجي (ص/ 87) .
(3) بالنسخ:"النظر".
(4) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"تقليبه".