ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخُصومةٍ ... . . . . . . . . . . (1)
قالوا: ويُستثنى من ذلك:"يُوعَظ في الدار زيد".
ثم أصل المسألة، قال الجَرمي وابن جني: ينقاس. وتُوبِعا. وقيل: سماعية. ومن مثلها:"أكل الطعام زيد"، و"شرب الماء عمرو"، و"أوقدت النار بكر" (2) .
قوله:"فقال: لا": أي:"فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا"، أي:"لا تفعلوا". [و"لا"] (3) حرف جواب، تقدّم الكلام عليها في الأوّل من"كتاب الحيض".
قوله:"هو حَرامٌ": أي:"الذي ذكرتموه من الطلي، والاستصباح، وغير ذلك، حرام"؛ فالضّمير يعود على معلوم عندهم. والمراد: الجنس.
قوله:"ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند ذلك":"عند"هنا ظرف زمان، وتكون للمكان، وهو الغالبُ عليها، وذلك بحَسب ما يُضاف [إليه] (4) ، وتقدّمت في الحديث الأوّل من"باب السواك".
قوله:"ذلك": إشارة إِلَى ذكرهم وقولهم. فـ"عند"على هذا ظرف زمان.
(1) صدر بيت من الطويل، نسب للحارث بن نهيك، وللحَارث بن ضرار النَّهْشَلِي، أو للحارث بن صرار، وللبيد بن ربيعة، ولنهشل بن حري، ولضرار بن نهشل، ولزرد بن ضرار، وللمهلهل. وعجزه:"ومختبطٌ مِمَّا تطِيحُ الطوائِحُ". انظر: الكتاب (1/ 288، 366) ، الحماسة البصرية (1/ 269) ، شرح التسهيل (2/ 118، 119) ، مغني اللبيب (ص 807) ، شرح التصريح (1/ 451) ، شرح المفصل (1/ 213، 214) ، خزانة الأدب (1/ 277، 303) ، الهمع (1/ 579) ، المعجم المفصل (2/ 75) .
(2) انظر: أوضح المسالك (2/ 86، 87) ، شرح التصريح (1/ 401، 402) ، الهمع (1/ 580) ، حاشية الصبان (2/ 70) .
(3) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"فلا".
(4) كذا بالأصل. وفي (ب) :"إليها". ويصح المثبت بإرادة اللفظ.