فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 1841

"قدم وهم يُسلفون"؛ ويكون حالًا مقدَّرة.

قوله:"السنةَ، والسنتين، والثلاثَ": ظروف زمان، أي:"إِلَى منتهى السنة، والسنتين، ومنتهى ثلاث سنين". و"ثلاث"عَدَد الظروف، وعَدَد الظرف ظرف، والعاملُ فيها:"يُسلفون".

قوله:"فقال": أي:"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، معطوفٌ على"قَدِم".

قوله:"مَن أَسْلَف": مبتدأ، والخبر في الفِعْل. و"في شيء"يتعلَّق بـ"أسلف". وتقَدّم الكلام على"شيء"في الثاني من"باب المرور". وجوابُ الشرط:"فليسلف". وتقدّم الكَلام على"مَن"الشّرطية، ومحلّ خبرها في الرّابع من أوّل الكتاب.

قوله:"في كَيْلٍ": أي:"في مكيل"؛ فـ"الكيل"مصدر بمعنى"مفعول"، أي:"مكيول"و"مَعْلوم"لهما.

ويَحتمل أن تكون"الواو" (1) بمعنى"أو"، أي:"في كيل معلوم، أو وزن معلوم"، كقوله تعالى: {مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] ، أي:"مثنى، أو ثلاث، أو رباع" (2) .

ويحتمل أن تكون"الواو"بمعنى"الباء"أي:"فليسلف في كيل معلوم بوزن معلوم". وقد جاءت"الواو"بمعنى"الباء"كثيرًا، من ذلك قولهم:"أنت أعْلَم ومالك"، أي:"بمالك". وكقولهم:"بعتُ شاة ودرهمًا"، أي:"بدرهم"، وإنما نصب"درهمًا"لأجل العطف، وكذلك لو قلت:"بعتُ الشاة شاة ودرهم"بالرفع؛ لأجْل العطف (3) .

(1) في قوله:"ووزن معلوم".

(2) انظر: البحر المحيط (3/ 505) ، إرشاد الساري (3/ 100) ، (8/ 27) ، شواهد التوضيح (ص 175) ، عقود الزبرجد للسيوطي (2/ 10) ، شرح التسهيل لابن مالك (1/ 317) ، مغني اللبيب (ص 857) .

(3) انظر: البحر المحيط (5/ 498) ، اللباب لابن عادل (10/ 191) ، مغني اللبيب (ص =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت