فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1841

حَيْثُ سُهَيْلٌ طالِعَا ... ... ... ... ... ... ... .... ... (1)

وهي مبنية؛ لافتقارها إلى جملة تُضَاف إليها.

وبُني على الحرَكَات كُلها مع"الياء"، وكذلك مع"الواو"؛ فيكون ست لُغَات. (2)

والعَاملُ في"حيث"هنا:"تبلغ الحلية".

ويجوز أن تكون مفعولًا به.

وقيل: قد [تقع مفعولا به] (3) في نظير هَذا التركيب، وهو الأظهرُ فيها هُنا، وقد خُرّج عليه قوله تعالى: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ} [الأنعام: 124] (4) ، وسيأتي في"باب استقبال القبلة"عند قوله:"يُصَلّي حَيْث توَجّهَت به" (5) تمام الكَلام عليها.

(1) الرجز بلا نسبة، والبيت هو:

أَمَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْلٌ طالِعَا ... نَجْمًا يُضيىءُ كالشهاب لامِعَا

انظر: خزانة الأدب (7/ 3، 11) ، والمعجم المفصل (11/ 39) .

(2) انظر: اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 77 وما بعدها) ، واللمحة (2/ 901 وما بعدها) ، وشرح التسهيل (2/ 232) ، ومغني الليب (ص 176 وما بعدها) ، وشرح المفصل (13/ 113 وما بعدها) ، وأمالي ابن الشجري (2/ 598 وما بعدها) ، وخزانة الأدب (7/ 19) ، والهمع (2/ 209 وما بعدها) .

(3) سقط من النسخ. والمثبت من المغني والهمع. وقد يستغنى عن هذه الإضافة على أن تكون الجملة:"ورد في نظير ...".

(4) انظر: شرح التسهيل (3/ 69) ، ومغني اللبيب (ص 176، 177) ، وشرح الأشموني (1/ 485) ، (2/ 312) ، وأوضح المسالك (2/ 207) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 1141) ، والهمع (2/ 212) .

(5) متفقٌ عليه: البخاري (1000) ، ومسلم (700/ 32) ، من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت