فهرس الكتاب
الصّفوف"، وفي الثّالث من"التيمم". وجملة"أن يمسّها"في محلّ جَر. والعَاملُ في"قبل"قوله:"فليُطلّقها"."
قوله:"فتلك العدّة": مُبتدأ وخبر. [ويحتمل] (1) أن تكُون"العدّة"صفة لـ"تلك"، والخبر:"كما أمر اللَّه"، أي:"كائنة"، فتتعلّق"الكاف"بالخبر. وإن قدّرتها اسمًا كان ما بعدها في محلّ جَر بالإضَافة.
ويحتمل أن يكُون قوله:"كما أمَرَ اللَّه"حَالًا، أي:"مثل ما أمر اللَّه"، وتكون"ما"موصُولة، و"أمَرَ اللَّه"صِلتها، والعائدُ محذوفٌ على التدريج، أي:"أمَرَ اللَّه به".
ويحتمل أن تكُون مَصدَريّة، أي:"كأمْر اللَّه". وهذا التخريجُ يجري على مذهب سيبويه.
ويحتمل أن تكُون"الكاف"للتعليل، أي:"فتلك العدّة لأجْل أمْر اللَّه". وتحتمل"ما"الوَجْهين المتقَدِّمين.
ويحتمل أن يكُون الخبر محذُوفًا، أي:"فتلك العدّة الواجِبة"، ويكون"كما أمَر اللَّه"نعتًا لمصدَر محذُوف، أي:"الواجبة وجُوبًا كما أمَر اللَّه".
وكونُ"الكاف"تجيء للتعليل أثبته كثيرون، وشَرطوا أنْ تكون"الكاف"مكفوفة بـ"ما".
قال ابن هشام: كحكاية سيبويه:"كما أنّه لا يعلم فتجاوَز اللَّه عنه" (2) .
قال ابن هشام: والحقُّ جَوازه في المجرّدة من"ما"، نحو قوله تعالى: {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [القصص: 82] .
(1) بالأصل:"وتحتمل".
(2) انظر: البحر المحيط (2/ 299) ، الكتاب (3/ 140) ، مُغني اللبيب (ص 234) ، شرح التصريح (1/ 666) ، الجنى الداني (ص 84) .