فهرس الكتاب
و"حيضتها"مخفوض بـ"سوى".
[قوله] (1) :"التي طلّقها فيها": صِفَة لـ"حيضتها". وضَمير"طلّقها"يعود على"الزّوجة". وضمير"فيها"يعود على"الحيضة".
قوله:"وفي لفظٍ": تقدّم مثله. والجملة بعده في محلّ معمول متعلّق حرف الجر.
قوله:"فحُسبت": مبني لما لم يُسَمّ فاعله، [والمفعول] (2) الذي لم يُسَمّ فاعله ضمير يعُود على"الطّلقة". و"من طلاقها"يتعلّق بـ"حُسبت". و"راجَعَها"معطوفٌ على"حُسبت".
قوله:"كما أمَرَ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-": يحتمل [ما] (3) تقدّم من الأوْجُه، أي:"راجَعَها لأمر رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
أو يكون حالًا من المصدَر المفهُوم من الفعل المتقدّم المحذُوف بعد الإضمار على طريق الاتساع، أي:"فراجعها المراجعة في هذه الحالة". هذا اختيار سيبويه (4) .
واختار الفارسي ومَن تبعه أنها نعْتٌ لمصدر محذُوف (5) ، أي:"راجعها مراجعة"
= (2/ 239 وما بعدها) ، شرح الأشموني (1/ 517) ، إعراب لامية الشنفري (ص 58) ، والهمع (2/ 160 وما بعدها) .
(1) كشط بالأصل. والأقرب أنّ بموضعه:"قوله".
(2) غير واضحة بالأصل. وفي"ب":"المفعول".
(3) غير واضحة بالأصل. وفي"ب":"كما".
(4) انظر: البحر المحيط (1/ 110، 555) ، (3/ 714) ، اللباب لابن عادل (3/ 424) ، إرشاد الساري (9/ 248) ، الكتاب (1/ 227، 228) ، (2/ 345 وما بعدها) ، الأصول لابن السرّاج (1/ 193 وما بعدها) ، شرح التسهيل (2/ 204) ، شرح المفصل (2/ 250 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 331) ، أوضح المسالك (3/ 287) ، توضيح المقاصد (2/ 964) ، الهمع (2/ 144 وما بعدها) .
(5) انظر: التبيان في إعراب القرآن (1/ 30) ، البحر المحيط (1/ 110، 555) ، (2/ 93) ، =