[بالتلاعن] (1) فتلاعنا"."
قوله:"كما قال اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-":"الكاف"في محل الحال، كما تقدّم على مذهب سيبويه، وعلى مذهب الفارسي محلّها نصب، نعت لمصدر محذوف، أي:"تلاعنا تلاعُنًا مثل ما".
و"ما"يحتمل أن تكون موصولة، ويكون العائد عليها محذوفًا، أي:"قاله النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ويحتمل أن تكون مصدرية، فيكون التقدير كقوله تعالى: [ {كَمَا آمَنَ النَّاسُ} ] (2) [البقرة: 13] (3) .
قوله:"ثم قضى"أي:"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
والمجروران في"بالولد"و"للمرأة"يتعلّقان بـ"قضى"، ثم قال:"وفرَّق بين المتلاعنين". لو قال:"وفرَّق بينهما"لصحَّ، ولكن كان يُوهم أنّ التفرقة بين المرأة وولدها. والعاملُ في"بين":"فرَّق"، وتقدّم في الثالث من"باب السواك".
(1) غير واضحة بالأصل. وسقط من (ب) .
(2) لم تكتب الآية الكريمة بالنسخ، واستدللنا عليها من كلام المصنف في نفس المسألة في الثاني من التيمم. وانظر: البحر المحيط (1/ 110) .
(3) انظر: البحر المحيط (1/ 110، 555) ، مغني اللبيب (ص 399، 400) .