فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 1841

قوله:"في بنت حمزة": أي:"في نكاح بنت حمزة".

[قوله] (1) :"لا تحلّ لي": أي:"لما ذُكِر له نكاحُها قال: لا تحلّ لي"، يحتمل أن تكون الجملة في محلّ خبر مبتدأ محذوف، أي:"هي لا تحلّ لي"، ويحتمل أن تكون معمولة للقول.

قوله:"يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب":"الرَّضاعة"و"الرَّضاع"بالفتح، وبالكسر قليل، يُقال:"رضع الصبي، يرضع، رَضاعًا"، مثل:"سمع، يسمع، سماعًا" (2) .

قال الجوهري: وأهلُ نجْد يقولون:"رضع"،"يرضع"،"رضعًا"، مثل:"ضرب، يضرب، ضربًا" (3) .

ويقال:"امرأة مُرضع"، إذا كان من شأنها أن تُرضع، وإن لم تُباشر الإرضاع في حال وصفها به، وأمّا في حال الإرضاع فـ"مُرضعة"، قال تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} [الحج: 2] (4) .

قال في"الكشاف": وقيل:"مُرضعة"ليدلّ على أنّ الهول يوم القيامة إذا فُوجئت به هذه، وقد ألقمت"المرضَع"ثديها نزعته من فَمه لما يَلحَقها من الدّهش (5) .

(1) بياض بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) انظر: الصّحاح (3/ 1220) .

(3) انظر: الصّحاح (3/ 1220) .

(4) انظر: رياض الأفهام (5/ 92، 93) .

(5) انظر: الكشاف للزمخشري (3/ 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت