فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 1841

الجواب.

وتقدّم الكلام على حروف القَسَم في العاشر من"الصّلاة"، وعلى جواب القَسَم في الثّاني من"باب الصّفوف".

قوله:"على يمين": أي:"على موجَب يمين"؛ لأنّ اليمين مُوجبة. و"الموجَب": هو الذي انعقد عليه الحلف. (1)

قوله:"إن شاء اللَّه": جملة معترضة، لا محلّ لها.

[قوله] (2) :"فأرى": معطوفٌ على"أحلف". والضّمير في"غيرها"يعود على"اليمين".

قوله:"إلا أتيت": جملة"أتيت"في محلّ الحال من ضمير"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". ووقعت الحال فعلًا بعد"إلّا"، وجاءت على شرطها من أنْ يتقدّمها فعل (3) ، وتقدّم القول على ذلك في الثّالث من"المذي".

قوله:"وتحللتها": معطوفٌ على"أتيت".

قال الشّيخ تقيّ الدّين: في الحديث تقديم ما يقتضي"الحنث"على"الكفّارة"، إن كان معنى"تحللتها":"الكفّارة".

ويحتمل أن يكون معناه:"إتيان ما يقتضي الحنث"، فإنّ"التحلل" [نقض] (4) العقد. و"العقد": هو ما دلّت عليه اليمين من مُوافقة مقتضاها. فيكون"التحلل":

(1) انظر: إرشاد الساري (9/ 365) .

(2) بياض بالأصل. وسقط من (ب) .

(3) انظر: شرح التسهيل (2/ 361) ، شرح الأشموني (2/ 32) ، اللمحة (1/ 395) ، شرح التصريح (1/ 611) ، الهمع (2/ 272، 322) .

(4) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"ينقض". وفي المصدر:"نقيض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت