فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1841

وإذا لقيه ساكن، نحو:"مع الرجل"، فُتحت عينه عند عامة العرب، وكسرت عند ربيعة.

وتستعمل ظرف مكان مرادفة لـ"عند"؛ فتقع خبرًا عن الجثث والأحداث.

وإذا أفرد، نحو:"معًا"، نوِّن مفتوحًا، وهو ثلاثي مقصور، نحو:"عصا"، لا منقوص، نحو:"يد"، خلافًا ليونس.

وكثر استعماله إذا أفرد، [وجعل] (1) كـ"جميعًا"، وهو أخصّ من"جميع"؛ لأنه يدلّ على اتحاد الزمان، و"جميع"يحتمله.

وبهذا فرّق أحمد بن يحيى بينهما لما سأل أحمد بن قادم فوقف، انتهى من"المجيد" (2) .

قوله:"فأهويت لأنزع خفيه": معطوفٌ على مُقدر، أي:"فتوضأ فأهويت".

و"أنزع"بكسر"الزاي"، وإن كان حرف حلق.

والضمير في"دعهما"للخفين. والضّمير في"أدخلتهما"للرِّجْلين.

و"اللام"في"لأنزع"لام"كي"، والفعل معها منصوب بإضمار"أن"بعدها، ويجوز إظهارها، بخلاف"لام"الجحود، ويجب إظهارها إذا دخل"لا"بين"اللام"والفعل، كقوله تعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: 29] . (3)

(1) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"حالا".

(2) انظر: البحر المحيط (1/ 103) .

(3) انظر: أمالي ابن الشجري (2/ 149) ، شرح الكافية الشافية (1/ 305) ، وشرح التسهيل (4/ 16) ، وشرح المفصل (4/ 230، 242) ، حاشية الصبان (3/ 409) ، أوضح المسالك (3/ 10) ، المغني (ص 242) .

وانظر في"لام الجحود": همع الهوامع (2/ 377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت