فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1841

للقَوْل بالترتيب. (1) (2)

وقد رُوي من حَديثِ عَائِشَة (3) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"وَصَلَاة العَصْر" (4) ، يحتمل أنْ تكون الواو زائدةً؛ فتتّفِق الرِّوايتان، ويحتمل أنْ تَكُونَ [عَاطِفَةً] (5) ؛ وتكُونُ"الصَّلاة الوسْطَى"غَيرَ العَصْر، أو يكُونُ مِنْ بَابِ عَطْفِ الشيءِ على نَفْسِه تَأْكِيدًا (6) ، كَمَا قَالَ ابنُ دُرَيْد:

منزِلَةٌ مَا خِلْتُهَا يَرْضى بِهَا ... لِنَفْسِهِ ذُو أَرَبٍ وَلَا حِجَى (7)

و"الحِجَى": هو"الأَرَبُ"، و"الأَرَبُ":"العَقْلُ". (8)

(1) انظر: إحكام الأحكام لابن دقيق العيد (1/ 173) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 277) ، طرح التثريب (2/ 176) .

(2) لا بُدّ من ترجيح أحدهما، وإلَّا تعيّن الاحتمالُ المسْقِط للاستدلال، ويَرفعُ هذا الاحتمال حَدِيث جابر، إن كانت القصة واحدة، وهو الظاهر، فإنه قال:"فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلّى المغرب بعدها".

انظر: إحكام الأحكام (1/ 173) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 277) .

(3) انظر: إرشاد الساري (7/ 40) .

(4) صحيح: رواه مسلمٌ (629/ 207) .

(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(6) انظر: فتح الباري (11/ 83) ، إرشاد الساري للقسطلاني (5/ 180) ، (7/ 40) ، نتائج الفكر (ص 186، 193، 194) ، شرح التصريح (1/ 611) ، (2/ 179) ، الهمع للسيوطي (3/ 155) .

(7) البيتُ من قَول أَبِي بكْر مُحمّد بن الحسَن بن دريد الأزْدي، المتوفى سنة 321 هـ، ضمن قصيدته المشهورة بالمقصورة (مقصورة ابن دريد) ، التي مَدَح بها الشاه ابن ميكال وولده، ويُقال: إنه أحاط فيها بأكثر المقصور. انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان (4/ 323 وما بعدها) ، جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العَرب (2/ 401) .

(8) انظر: جمهَرة اللغة لابن دريد (2/ 1020) ، المصباح (1/ 123) ، (2/ 422) ، لسان العرب (1/ 209) ، (14/ 165) ، الفروق اللغوية للعسكري (ص 84، 85) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت