فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1841

فـ"مثل"ههنا يحتمل أن تكون الحركة فيها حركة إعراب، ويكون الفعل منصوبًا بـ"يقول"؛ لأنّه صفة لمصدر، كما تقَدّم. ويحتمل أن يكُون منفيًا، والحركة فيه فتحة، والمحلّ منصوبٌ [بالقول] (1) .

وفرّق بعضهم بين"المثل"و"النحو"في قوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُؤئِي هَذَا" (2) ، فقَال: إنّما عَدَل عن"مثل"إلى"نحْو"؛ لأنّ مثل وضوئه - صلى الله عليه وسلم - يتعذّر على المكلّف. (3)

= شرح الكافية الشافية (2/ 922) ، مغني اللبيب (ص 211، 671، 672) ، سر صناعة الإعراب (2/ 167) ، شرح المفصل (2/ 287) ، (5/ 74) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 233 وما بعدها) ، التبيين عن مذاهب النحويين (ص 417) ، خزانة الأدب (3/ 406 وما بعدها) ، (6/ 552 وما بعدها) ، همع الهوامع (2/ 234 وما بعدها) .

(1) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"كالقول".

(2) متفقٌ عليه: البخاري (159) ومسلم (3/ 226) من حديث عثمان.

(3) انظر: شرح صحيح مسلم (3/ 108) ، إرشاد الساري (9/ 248) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 474) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت