فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1841

ويأتي الكلامُ على لفظ"النّاس"في الثالث من"الخسوف".

وتتعلّق"في صلاة الصبح"بحال من الضمير في الخبر، أي:"كائنين في صلاة الصّبح".

والعاملُ في"بين": الخبر المقدّر في المجرور، وتقَدّم الكَلامُ على"بين"و"بينما"في الثّالث من"السّواك".

و"إذ جاءهم":"إذ"هُنا للمُفاجأة، كـ"إذا"، وهو من أقسَامها عند الأكثرين، ولا تقع إلّا بعد"بينا"و"بينما". وهل هي حرف أو ظَرف مَكان أو ظَرف زَمان؟ أقوال. (1)

والعامِلُ فيها فِعلها، وهو"جاءهم"، وليس هو في محلّ جر.

ولا يجوز أن يعمل في"بين":"جاءهم"؛ لأنّ الفعلَ لا يعمل في ظَرفين إلا على طريق البدل. (2)

وسيأتي تمام الكلام على"إذ"مُستوفى في الحديث السّادس من"الجنائز".

وقد قَال ابنُ الحاجب: إنّ العَامِل في"إذا"الفُجائية معنى المفاجأة. (3)

وينبغي أن يُقَال به هُنا؛ إذ هو أحسَن من تكلّف التقدير، خصوصًا إن كان

= المخصص (5/ 26) ، تاج العروس (37/ 420، 421) .

(1) انظر: عقود الزبرجد (1/ 271 وما بعدها) ، مُغني اللبيب (ص 115) ، شرح التسهيل (2/ 209 وما بعدها) ، الجنى الداني (189، 190) ، موصل الطلاب (ص 100) .

(2) انظر: إيضاح شواهد الإيضاح (1/ 64 وما بعدها) .

(3) انظر: أمالي ابن الحاجب (1/ 343، 344) .

وراجع: البحر المحيط (7/ 354) ، (9/ 378، 379) ، عقود الزبرجد (1/ 271) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت