قوله:"أحدكم": ولم يقُل:"لا تبسطوا"؛ لأنَّ"أحدًا"يَعُمّ كُلّ فَرْد، ولا يخرجُ عن عُمُومها بعضُ إفرادها؛ لدلالتها على ماهية [المجموع] (1) ، بخلاف خطاب [المجموع] (2) بضميرهم؛ فإنّه قد يدخُله التخصيص، والعَرب لا تعْدلُ عن لفظٍ إلى لفظٍ إلا لفائدة، ولذلك أمثلة كثيرة ليس هذا محلّها.
(1) كذا بالنسخ.
(2) كذا بالنسخ.